مستثمرون لـ الشرق: نتائج الربع الرابع تبشر بأداء قوي للشركات المحلية

الأحد 01-12-2019 الساعة 7:00 ص
مستثمرون لـ الشرق: نتائج الربع الرابع تبشر بأداء قوي للشركات المحلية

مستثمرون لـ الشرق: نتائج الربع الرابع تبشر بأداء قوي للشركات المحلية

عوض التوم

 

السعدي: توزيعات مجزية من أسهم قيادية

ماهر: السوق شهد عمليات بيع وشراء قوية

 

توقع مستثمرون ومحللون ماليون ان يشهد السوق صعودا ايجابيا خلال الجلسات المقبلة مع اقتراب نتائج الربع الرابع والاخير من العام المالي،ومع المراجعة الدورية المرتقبة لمؤشر فوتسي.وحول ترقب السوق لاقتراب ادراج شركة بلدنا في البورصة يوم 11 ديسمبر توقعوا ان يكون هناك استقرار في سعر السهم خلال الجلسات الاولى. ووصف المستثمر محمد السعدي نشاط وحركة السوق مع بداية شهر ديسمبر بانها مرحلة مفصلية للمستثمرين مع ترقبهم لنتائج الربع الرابع والاخير من العام المالي، خاصة ان مؤشرات شهر نوفمبر لم تكن مرضية بالنسبة للمتعاملين في مقصورة التداولات، عدا جلسة الثلاثاء المميزة التي شهدت ارتفاع قيم التداول الى اكثر من مليار ريال من خلال عمليات دخول وخروج قوية.ولفت للاتفاق التجاري بين الولايات المتحدة الامريكية والصين وحالة التفاؤل على مستوى كافة الاسواق انتظارا لاتفاق وشيك بين الجانبين خلال هذا الشهر او بداية العام الجديد. وتوقع السعدي ان يستأنف المؤشر العام صعوده خلال الجلسات المقبلة في ظل حالة الشراء الواسعة وعمليات التجميع التي يقوم بها المستثمرون والمحافظ استعدادا للافصاحات المالية للربع الرابع والاخير، حيث يتوقع ايضا ان تكون هناك توزيعات مجزية، خاصة من قبل بعض الاسهم القيادية ذات الوزن. وقال ان المؤشر مرشح لمستوى 10300 نقطة خلال الجلسات القادمة،بالرغم من ضبابية المشهد وعدم انتعاش الوضع على مستوى الاسواق العالمية.وحول تواجد المحافظ الاجنبية في السوق،اوضح السعدي ان المحافظ الاجنبية تشكل رقما اساسيا داخل السوق وبقوة، لكنها تترقب فرصا استثمارية مع اقتراب السوق من نهاية العام بحثا عن مكاسب اكبر في نتائج الربع الرابع والاخير من السنة المالية. وقال ان قوة الاقتصاد الوطني تمثل ركيزة اساسية لنمو الشركات المدرجة في السوق وللاداء الجيد الذي تحققه، اضافة لصرف المستثمر من قبل الدولة على مشاريع التنمية.
وحول اقتراب السوق من عملية الادراج لشركة بلدنا يوم الاربعاء 11 ديسمبرفي البورصة، شدد على تعطش السوق لاي ادراجات جديدة،خاصة من قبل الشركات القوية والنوعية،مشيرا لاستكمال شركة بلدنا كافة الاجراءات نحو الادراج بنجاح.وقال ان شركة بلدنا ستكون اضافة للشركات المدرجة في البورصة من ناحية الكمية والنوعية، ولكنه اشار الى صعوبة التكهن بما سيؤل اليه سهم الشركة في اليوم الاول من الادراج في البورصة، حيث يتوقع ان يشهد تعويما بين صعود وهبوط. وقال انه لا يتوقع ان يتجاوز السهم حدود الريال خلال الجلسات الاولى. واضاف ان هناك اسئلة مهمة لدى المستثمرين حول كيفية وزمان توزيع الارباح بالنسبة للشركة.
وقال الخبير المالي أحمد ماهر المحلل المالي بشركة «نما» للاستشارات الاقتصادية ان البورصة شهدت عمليات بيع وشراء قوية خلال الاسبوع الماضي مع المراجعة نصف السنوية MSCI قطر التي تم بموجبها ترقية بنك قطر الدولي الاسلامي، مما رفع من حجم التداول الى 54 مليون سهم،وقد شهد السوق دخول سيولة قوية فاقت المليار ريال. وقال ان السوق يترقب خلال شهر ديسمبر مراجعة ثانية، وهي مراجعة مؤشر فوتسي للاسواق الناشئة والتي ينتظر ان يتم بموجبها ترفيع او تخفيض اسهم، وبالتالي يتوقع ان يشهد السوق حركة نشطة على بعض الاسهم، مشيرا الى ان السوق يقترب من النتائج المالية للربع الرابع والاخيرمن العام المالي،وبالتالي سيكون هناك توجه من قبل المستثمرين نحو الاسهم القيادية ذات الوزن والتي تحقق معدلات نمو جيدة،وفي هذه الحالة ستتجه السيولة نحو الشركات صاحبة الاداء المالي الممتاز. وقال ان قطاع البنوك استطاع ان يستحوذ على معظم ساحات الملعب خلال الفترة الماضية، مما يعطي اشارات بانه سيكون افضل القطاعات اداء ويحقق معدلات نمو جيدة في الربع الرابع من العام المالي والذي اوشكت شمسه على الغروب. وحول حركة المؤشر العام خلال الجلسات المقبلة اوضح ان الحركة ستكون متأرجحة مابين 10100 حتى مستوى 10300 نقطة.
وفيما يختص باستعدادات السوق والمستثمرين للادراج المنتظر يوم 11 ديسمبر لشركة بلدنا اوضح المحلل المالي بشركة «نما» للاستشارات الاقتصادية ان معظم المحافظ دائما ما تفضل استقرار السهم الجديد على سعر معين الى حين قراءة المشهد في السوق بصورة جيدة، مشيرا لحالة التفاؤل وسط المستثمرين بشركة بلدنا في ظل معدلات النمو القوية التي حققتها خلال الفترات الماضية، وبالتالي التوقعات بامكانية ان تستحوذ على حصة جيدة في السوق، كواحدة من اكبر الشركات المتواجدة في القطاع الغذائي من بين الشركات العاملة في هذا المجال الحيوي. وقال ان الشركة نزلت الى السوق بحصة سوقية هي الافضل، واعلنت عن خطط للتوسع في الاسواق الخارجية، مع تحديث آليات التصنيع لتطوير صناعتها في مجال الالبان ومشتقاته والعصائر بانواعها، واعتقد انها قادرة على ذلك من خلال الخبرة والتجارب التي امتلكتها.
وقال ان مجريات التداول مع الادراجات الجديدة الاولية تؤثر عليها عوامل عديدة، والتي من بينها حالة العرض والطلب، مما يصعب معه الحكم على المستويات السعرية للسهم.