رغم إبعاده.. مدير مكتب “رايتس ووتش”سنواصل فضح القمع الإسرائيلي رغم القيود

الإثنين 02-12-2019 الساعة 12:00 م
رغم إبعاده.. مدير مكتب “رايتس ووتش”سنواصل فضح القمع الإسرائيلي رغم القيود

رغم إبعاده.. مدير مكتب “رايتس ووتش”سنواصل فضح القمع الإسرائيلي رغم القيود

بوابة الشرق_سماح الخلايلي

أكد عمر شاكر، مدير مكتب منظمة “هيومن رايتس ووتش” في إسرائيل وفلسطين، الذي رحلته السلطات الإسرائيلية مؤخراً، أن المنظمة ستواصل إخبار العالم بالقمع الذي تمارسه إسرائيل ضد منظمات حقوق الإنسان والقمع الذي تمارسه أيضاً ضد الفلسطينيين.

 وشدد شاكر على أنه لم يرضخ لمحاولات الإسكات  وقال إن عملية إبعاده الإثنين الماضي، بحجة دعمه لحركات مقاطعة إسرائيل، بدأت في الأصل منذ ثلاث سنوات و أن الحكومة الإسرائيلية اختلقت العديد من الذرائع في البداية ووضعت صعوبات أمام المنظمة بشأن تشغيل الأجانب ،كما اتهمته في البداية بالترويج لفلسطين وليس العمل لصالح المنظمة، بعد ذلك غيرت تصريحاتها وزعمت أنه يدعو إلى مقاطعتها مؤكدا أن  كل تلك الادعاءات هي  مجرد حجج.

وأوضح شاكر أن ما تقوم به المنظمة في كل دول العالم، هو توثيق الانتهاكات لحقوق الإنسان ومطالبة الشركات بعدم المساهمة في تلك الانتهاكات، من ذلك على سبيل المثال، توثيق إرغام العمال على العمل في قطاع الصيد بتايلاند، وشركات التكنولوجيا في الصين، وحقول القطن في أوزبكستان ، أما في إسرائيل وفلسطين فقامت المنظمة  بتحديد الشركات الإسرائيلية التي تعمل في المستوطنات وطالبتها بعدم المشاركة في انتهاك حقوق الإنسان. ولكن لم تدعُ إلى مقاطعة إسرائيل”.

وأضاف مدير مكتب منظمة "هيومن رايتس ووتش" أن إسرائيل تفرض قيوداً على منظمات حقوق الإنسان، وإن ذلك يدفع هذه المنظمات إلى الانشغال بهذه القيود المفروضة عليها بدلاً من التركيز على توثيق الأوضاع التي بها انتهاكات لحقوق الإنسان، مشيرا إلى  أن إسرائيل ومنذ أكثر من 10 سنوات لا تسمح لموظفي المنظمة الدوليين بالدخول إلى غزة، مما يصعب كثيراً من قيام المنظمة بتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان هناك.

وأوضح شاكر أن هناك"حملة تشويه"ضد شخصه وضد منظمة "هيومن رايتس ووتش" مؤكداً أنهم"واصلوا عملهم بإصرار ولم يخضعوا لمحاولات الإسكات وفرض الرقابة عليهم من قبل إسرائيل، معربا عن رغبته في العودة لممارسة مهام عمله الميداني مرة أخرى مطالبا الحكومة الإسرائيلية بإعادة النظر في قرار إبعاده.
وأشار المسؤول الأممي المتواجد  حاليا في لاهاي أنه عقدت لقاءات مع مسؤولين حكوميين رفيعي المستوى في 7 مدن أوروبية ونقل لهم الوضع  لأن الحكومة التي تتجرأ على إبعاد ممثل واحدة من أكبر منظمات حقوق الإنسان ستواصل انتهاكاتها لحقوق الإنسان وفقا لما نقلت الأناضول.

وأكد شاكر  أنه سيواصل جهوده من أجل إلغاء قرار إبعاده وسيستمر في إخبار العالم بالقمع الذي تمارسه إسرائيل ضد منظمات حقوق الإنسان وبالقمع الذي تمارسه أيضاً ضد الفلسطينيين في المستوطنات غير الشرعية التي لا ترغب في أن يقوم أحد بتوثيق الانتهاكات التي تحدث بها .