أكار: تركيا ستصنع مقاتلات إن لم تحصل على إف -35

الخميس 03-10-2019 الساعة 7:26 ص
أكار: تركيا ستصنع مقاتلات إن لم تحصل على إف -35

أكار: تركيا ستصنع مقاتلات إن لم تحصل على إف -35

عواصم - وكالات:

جهود مع أمريكا لإنشاء المنطقة الآمنة في سوريا

صرح وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، أنه في حال لم يتم الحصول على مقاتلات "إف-35" فإن بلاده ستصنع مقاتلاتها المحلية كما صنعت المقاتلة التركية، الطائر الحر "حُر قوش" وقال أكار "إن لم نحصل على بطارية باتريوت الدفاعية فإننا سنصنع نظامنا الدفاعي الصاروخي SIPER ".

وأضاف ان الذين لا يريدون لتركيا التقدم والتطوير "يحاولون منذ سنوات كثيرة إعاقتنا، إلا أننا حققنا خطوات كبيرة في تطوير صناعاتنا الدفاعية"، مشيراً إلى أن تركيا تمكنت من رفع نسبة مساهماتها المحلية في الصناعات الدفاعية من 20 إلى 70 في المائة، كما أنها صنعت بإمكاناتها المحلية العديد من المعدات العسكرية واللوازم والذخيرة تماشيا مع احتياجات القوات المسلحة وشدد أن بلاده تخطت الفترات التي كانت تعتبر سوقاً لاستيراد احتياجاتها المختلفة، وأصبحت الآن تنتج وتصنع جميع أنواع السلع والخدمات. وأوضح أكار أن بلاده أصبحت قادرة على تصنيع سفنها الحربية " MİLGEM" ودبابات "الطاي" ومروحيات "أتاك" القتالية، والطائرات المسيرة وغيرها. وقال وزير الدفاع التركي إن جهود تأسيس المنطقة الآمنة في سوريا متواصلة مع الولايات المتحدة تنتهي في حال حصول مماطلة. جاء ذلك في كلمة له بافتتاح العام الدراسي 2019-2020 لجامعة الدفاع الوطنية، في إسطنبول، أكد خلالها أن تركيا ترى انشاء ممر سلام، ومنطقة آمنة خالية من الأسلحة الثقيلة والإرهابيين على طول الحدود بعمق ما بين 30 و40 كيلومتراً شرقي الفرات بسوريا، يعتبر ضرورة.

وأشار إلى أن بلاده بدأت مع الولايات المتحدة بتسيير دوريات برية وطلعات جوية في المنطقة، وان الجانبين يعملان من أجل تأسيس قواعد. ولفت إلى أن بلاده ستواصل المفاوضات والجهود المشتركة (لتأسيس المنطقة الأمنة) طالما أنها متناسبة مع أهدافها وغاياتها.

وأضاف:" تنتهي هذه الجهود في حال حصول مماطلة، ونحن عازمون للغاية بهذا الصدد". وشدد أن بلاده أجرت استعداداتها حول المنطقة الامنة، وستقوم بذلك بمفردها إذا لزم الأمر، مبينًا أن لديها خططا بديلة بهذا الخصوص.

 

من جهته، أكد الممثل الخاص للأمم المتحدة في سوريا جير بيدرسون، على ضرورة الأخذ بعين الاعتبار مخاوف تركيا المشروعة في احتمالية قيامها بعملية عسكرية شرقي الفرات. وقال "يجب الأخذ بعين الاعتبار مخاوف تركيا المشروعة في احتمالية قيامها بعملية عسكرية شرقي الفرات". وأوضح بيدرسون، أن اللجنة الدستورية ستعقد اجتماعها الأول في 30 أكتوبر الجاري في جنيف، مضيفا انها ستعمل على زيادة الثقة وفتح الباب لعملية سياسية أوسع في سوريا عبر وساطتها بين مختلف الأطراف السورية.

وأضاف أن اللجنة الدستورية ستساعد أيضا في إعلان وقف كبير لإطلاق النار في البلاد. وأشار أن اللجنة الدستورية مؤلفة من 50 ممثلا للنظام السوري و50 ممثلا للمعارضة و50 ممثلا لمنظمات مجتمع مدنية، لافتا الى أن اللجنة تعتبر فرصة مهمة للجمع بين السوريين. ولفت أن إعادة كتابة الدستور في سوريا أو إجراء تغييرات على الدستور الحالي ليست من صلاحياته، إنما هي من قرارات اللجنة المؤلفة من 150 شخصاً.

وفي السياق، أعرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، امس، عن تأييد موسكو لإطلاق "تفاعل" بين تركيا والنظام السوري بشأن عزم أنقرة شن عملية شرق الفرات. جاء ذلك في الاجتماع السنوي السادس عشر لنادي " فالداي" للحوار في مدينة سوتشي الروسية.

وأضاف لافروف "نعتقد أن الأطراف (المعنية بالأزمة السورية) يمكن أن تتفق، ونحن سنقدم المساعدة بكل الطرق". وأشار إلى أن الولايات المتحدة لا تريد حدوث تعاون بين تركيا وسوريا، وتحاول السيطرة على الوضع المتعلق بالحدود. كما لفت إلى أن واشنطن لا تحترم وحدة الأراضي السورية، ولا تراعي المخاوف المشروعة لتركيا بخصوص أمن الحدود.وأكد أن بلاده لن تتخلى عن تواجدها العسكري في سوريا، مضيفا: "سنستخدم وجودنا العسكري في سوريا فقط لضمان السلام والأمن في البلاد والمنطقة".

ولفت لافروف إلى أن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة يستخدم العامل الكردي في سوريا لحل مشاكله الجيوسياسية. من جانبه، أدلى المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، بتصريحات إعلامية بالعاصمة موسكو، تطرق خلالها إلى عزم تركيا شن عملية على شرق الفرات. وأضاف: "نتابع هذا التطور عن كثب". وأضاف بيسكوف أن "الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قال مرات عدة، إن لتركيا الحق الشرعي في حماية أراضيها من العناصر الإرهابية".