السودان يحث المجتمع الدولي على مساعدته في المرحلة الانتقالية

الإثنين 07-10-2019 الساعة 6:30 ص
رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك.

رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك.

الخرطوم - وكالات

ترتيبات لملتقى أصدقاء السودان في واشنطن 21 الجاري

حثت الخرطوم، المجتمع الدولي على مساعدة السودان خلال الفترة الانتقالية. ونوهت السيدة أسماء محمد عبدالله وزيرة الخارجية السودانية في لقائها مع السيد نيكولاس هايسوم المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، بأهمية الدعم القوي من السيد أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة لطلب إزالة اسم السودان من قائمة "الدول الراعية للإرهاب".

وتناول اللقاء نتائج الاجتماع رفيع المستوى لدعم السودان بنيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بمشاركة الأمين العام للمنظمة الدولية ، ورئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي وعدد من قيادات دول العالم، وكذلك مشاركة السودان في اجتماع مجموعة" أصدقاء السودان" الذي سيعقد في واشنطن يوم 21 أكتوبر الجاري والذي يجري الترتيب لانعقاده. كما ناقش الطرفان مساعي تنظيم مؤتمر دولي للمانحين للسودان.

على صعيد آخر، دعا رئيس الوزراء السوداني، عبد الله حمدوك، إلى وضع حد لخطاب الكراهية والتطرف الديني، على خلفية اتهامات بـ"الردة"، وجهها داعية لوزيرة الشباب والرياضة، ولاء البوشي .

وأضاف على صفحته الرسمية بموقع فيس بوك: "يجب أن نحتفي بالتنوع الذي تتميز به بلادنا، وأن نضع نهاية لخطاب الكراهية والتطرف ، وأن نعمل سويا لإعادة بناء مستقبل بلادنا".

وكان داعية وجه انتقادات للوزيرة البوشي، زاعما أنها "لا تتبع الدين الإسلامي، وتؤمن بأفكار حزبها الجمهوري الذي حكم على قائده (محمود محمد طه) بالردة وأعدم قبل 35 عاما".

وانتقد ناشطون ، هجوم الداعية على وزيرة الشباب والرياضة، واعتبروا تكفير المواطنين "جريمة جنائية في كل البلدان الديمقراطية"، مطالبين بـ"تجريم التكفير".

فيما سلمت أسر 28 ضابطا سودانيا أعدمتهم حكومة ما سمي بـ"ثورة الإنقاذ" بالسودان في أبريل 1990، مذكرة إلى المجلس السيادي، تحوي على مطالبات قانونية تتعلق برد الاعتبار لـ"الشهداء"، وكشف مقابرهم ومعرفة وصاياهم ومقتنياتهم.

جاء ذلك في بيان صادر عن إعلام المجلس السيادي، أمس ، وأوضحت ممثلة أسر "الشهداء"، وفق البيان، منال عوض خوجلي، شقيقة "الشهيد" نقيب طيار مصطفى عوض خوجلي، أن "المذكرة تطالب بكشف المقابر ومعرفة وصايا ومقتنيات الشهداء، وإقامة نصب تذكاري لهم لرد الاعتبار للقوات المسلحة".

وكانت حركة 28 رمضان قادت انقلابا مضادا بعد نحو عام من تسلم الرئيس عمر البشير مقاليد الحكم عبر انقلاب عسكري في يونيو 1989. وبعد أشهر من الانقلاب الفاشل على البشير جرى تنفيذ إعدامات بحق 28 ضابطا ‎من المشاركين فيه بعد اعتقالهم، دون إيضاح تفاصيل عن اعدامهم واماكن دفنهم او تسليم جثثهم لذويهم.