اللورد كو خلال مؤتمر صحفي:مونديال قطر ساهم في نشر ثقافة أم الألعاب العالمية

الإثنين 07-10-2019 الساعة 3:00 ص
اللورد كو خلال مؤتمر صحفي:مونديال قطر ساهم في نشر ثقافة أم الألعاب العالمية

اللورد كو خلال مؤتمر صحفي:مونديال قطر ساهم في نشر ثقافة أم الألعاب العالمية

محمود النصيري - أحمد طارق- تصوير حسين سيد

أشاد رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى اللورد سيبستيان كو بالتنظيم المميز لبطولة العالم لألعاب القوى الدوحة 2019 مؤكدا ان البطولة دارت في أجواء مميزة للغاية وانها استطاعت الظهور بالوجه الاكمل بفضل الجهود التي بذلتها اللجنة المنظمة المحلية للبطولة طيلة الأيام العشرة التي جرت فيها المنافسات، وقال كو خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد امس بقاعة المؤتمرات الصحفية باستاد خليفة الدولي بحضور سعادة دحلان الحمد رئيس الاتحاد الاسيوي لألعاب القوى النائب الأول لرئيس اللجنة المنظمة العليا المدير العام لبطولة العالم نشكر اللجنة المنظمة المحلية والسيد دحلان الحمد وفريقه الذي عمل على توفير البيئة الملائمة لبطولة العالم التي دارت في أجواء رائعة "


وأضاف " تنظيم البطولة العالمية لأول مرة في قطر مهم جداً للمنطقة العربية ومنطقة الشرق الأوسط،لان ألعاب القوى العالمية دائما ما لعبت دورا جيدا في المجتمعات عبر التاريخ وهو ما يعزز حضور هذه اللعبة دخل وعي الشعوب التي تمتلك ثقافة رياضية "
وأوضح اللورد كو ان الرياضة قادرة على تسليط الضوء على العديد من المجالات وهي تعد أفضل وسيلة دبلوماسية يمكن أن تستخدمها الشعوب من اجل التعريف بثقافاتها وتراثها الثقافي والمجتمعي ونحن من جهتنا نواصل جهودنا للعمل من أجل التغيير الاجتماعي ونحن لسنا منافسين ولكننا شركاء في تغيير المجتمع "
وبخصوص الجوانب الفنية للبطولة أشار البريطاني سيبستيان كو الى ان المنافسات شهدت الكثير من الأرقام القياسية حيث توجت جهود الرياضيين بالصعود على منصات التتويج بعدما توجوا اعناقهم بالميداليات الملونة كما ان مشاركة الشباب خلال هذه النسخة بلغت 25./. من قائمة العشرة الكبار ولدينا ابطال حازوا على الميداليات وهم من مواليد 2000 وما بعدها وهو امر مشجع للغاية في المستقبل لان هذه الأرقام تؤكد صعود جيل جديد من الابطال سيكتسحون منصات التتويج خلال الأعوام المقبلة وعلينا ان نساعدهم في ذلك "
وذكر اللورد كو ان المنتخبات قامت باعداد طيب قبل البطولة وتم خلق مناخ ممتاز باستاد خليفة الدولي مؤكدا ان التنوع والاداء القوي للابطال كان محفزاً للغاية.
وأشار رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى ان البطولة العالمية ليست فقط للناس الذين في المضمار والميدان للمنافسة أو المتفرجين في الملعب وانما للملايين حول العالم من الذين يتابعون عبر شاشات التلفاز مختلف منافسات البطولة.

دحلان الحمد:
استضافة الأحداث الرياضية تنضوي تحت رؤية قطر الوطنية 2030

اكد سعادة دحلان الحمد رئيس الاتحاد الاسيوي لألعاب القوى النائب الأول لرئيس اللجنة المنظمة العليا المدير العام لبطولة العالم لألعاب القوى الدوحة 2019 ان الهدف من البطولة جعل العالم يلتقي هنا في الدوحة والسبب من وراء استضافة هذه البطولة المونديالية انطلق منذ اول اجتماع باستاد خليفة الدولي في 1997 ومنذ ذلك الوقت نظمت قطر العديد من الاجتماعات الدولية الخاصة بام الألعاب وصولا الى الفوز باستضافة النسخة السابعة عشرة من البطولة العالمية
وواصل الحمد قائلا "لقد استمرت رحلتنا في 2010 عندما استضفنا بطولة العالم للشباب في منطقة اسباير، كما نظمنا العديد من نسخ الدوري الماسي بامتياز، وكل الاجيال شاركت في هذا التنظيم ومن خلال شركائنا في الاتحاد الدولي لتعزيز ألعاب القوى في المنطقة "
كما اكد ان قطر نجحت في تنظيم نسخة تاريخية من البطولة العالمية وستبقى خالدة في الاذهان لسنوات طويلة مؤكدا ان اللجنة المنظمة بذلت جهودا جبارة من اجل إنجاح هذا الحدث الرياضي الدولي الذي يقام للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط والمنطقة العربية "
وعن تقييمه لنجاح ألعاب القوى الاسيوية في هذه البطولة العالمية قال "مسؤوليتي كبيرة في الاتحاد الدولي لألعاب القوى من اجل مزيد تطويرها لتصبح رقما صعبا على المستوى العالمي، واعتقد ان مستوى المشاركة الآسيوية كان جيدا بالنظر الى عدد الميداليات المحققة من دول القارة الصفراء، كما تسعى دولة قطر لتطوير ألعاب القوى القطرية واعتقد ان فوز معتز برشم وصامبا بميداليتين في هذه البطولة سيكون حافزا للابطال القطريين من اجل تدعيم هذه الإنجازات والنسج على منوال هذين البطلين في أولمبياد طوكيو 2020 وبقية الاحداث الرياضية المقبلة "
وأضاف "نحن لم ننظم البطولة فقط من أجل التنظيم ولكن بسبب شغفنا بالرياضة وهذا التنظيم ينضوي تحت احدى الركائز الاساسية لرؤية قطر الوطنية 2030، ونحن نؤمن بأن هناك أجيالا جديدة ستكون لها كلمتها في أم الألعاب في الشرق الاوسط والمنطقة العربية عموما "
وتابع الحمد قائلا " نحن لا نقول اننا وصلنا حد الكمال لكننا قدمنا كل ما بوسعنا ومن اجل ألعاب القوى العالمية اللعبة التي نعشقها ونسعى دائما للمساهمة في تطويرها ونرحب بالجميع ومن أجل مستقبل هؤلاء الابطال "
وأشاد دحلان بالاجواء المنعشة داخل استاد خليفة مؤكدا انه جاهز لكافة البطولات الدولية والمونديالية المرتقبة وليس لبطولة العالم لألعاب القوى فحسب خصوصا وانه سيكون من ضمن الاستادات الثمانية التي ستستضيف مونديال كرة القدم 2022.
وأوضح الحمد ان البطولة العالمية ستشكل ارثا للجيل الجديد من الشباب القطريين وللاجيال القادمة أيضا لاسيما ان تواجدهم خلال الأيام العشرة التي دارت فيها منافسات البطولة سيخلد في ذاكرتهم اهم اللحظات التاريخية التي مرت بها البطولة مما يعزز عشقهم ومتابعتهم لهذه اللعبة في المستقبل.
واكد سعادة دحلان الحمد ان الدرس المستفاد من استضافة البطولة في دولة قطر لأول مرة في تاريخ المنطقة العربية والشرق الأوسط هو توسيع قاعدة المنتسبين لرياضة ألعاب القوى في هذه المنطقة وبلوغ اعلى درجات التميز في المستقبل.