بأكثر من 59 ألف تغريدة.. مطالب لإدارة تويتر العالمية بنقل مكتبها من دبي

الإثنين 07-10-2019 الساعة 11:55 م
بأكثر من 59 ألف تغريدة.. مطالب لإدارة تويتر العالمية بنقل مكتبها من دبي

بأكثر من 59 ألف تغريدة.. مطالب لإدارة تويتر العالمية بنقل مكتبها من دبي

يسري محمد

                 

                 

لأسباب عديدة من بينها ارتباط موقع التواصل الاجتماعي بأجندات أبوظبي الإقليمية، وتضييق فضاء الحريات، طالب مغردون خليجيون وعرب بتغيير مكتب تويتر في إمارة دبي .

ودشن ناشطون على تويتر وسم #تغيير_مكتب_تويتر_بدبي لإرسال رسالة قوية إلى الشركة العالمية بأن فضاء تويتر أصبح يضيق بمغرديه بسبب استضافة دبي له، واقترحوا عدداً من البلدان الأخرى التي تحترم حرية التعبير.

وتحول الوسم من وسم يمني إلى وسم خليجي وعربي للضغط على إدارة تويتر العالمية لإرساء المبادئ التي تدعيها في حرية التعبير، وسجل الوسم حتى منتصف ليل الاثنين/ الثلاثاء أكثر من 34 ألف تغريدة بعد ساعات قليلة من إطلاقه.

فيما سجل الوسم حتى مساء اليوم الثلاثاء أكثر من 59 ألف تغريدة .. وتصدر قائمة الوسوم الرائحة في بلدان الخليج والعالم العربي، وأصبح من بين الوسوم الرائجة عالمياً.

وتداول الوسم عدداً من الصور والكاريكاتيرات التي تظهر فضاء تويتر وعلامته التجارية وكأنه محتجز في دبي، معربين عن استغرابهم عن تواجد مكتب لتويتر في بلد لا يحترم الحريات.

وقال الناشطون إن علامات الاستفهام تدور حول ما تفعله شركة تويتر، وبخاصة في الآونة الأخيرة من حذف حسابات ناشطين معارضين لم ينتهكوا أياً من قوانين الاستخدام، إضافة إلى حذف وسوم معارضة لأنظمة دول بعينها ترتبط معها أبوظبي بأجندات تحالف ودعم .

وأضافوا أن إدارة تويتر على الجانب الآخر تغافلت عن خوض المغردين الإماراتييين في الأعراض وقذف الرموز، ونشر الدعايات والحملات المغرضة والشائعات ولم تتحرك تجاه أي من هذه الانتهاكات .

كما أوضحوا أن تويتر نفسها حذفت آلاف الحسابات لما يسمى بـ "الذباب الإلكتروني"، متسائلين عن من سمح أصلاً لحسابات  الذباب الإلكتروني بالانتشار في تويتر لخدمة أجندات أبوظبي الإقليمية والأنظمة المتوائمة معها .

ورأى الناشطون أن التطبيق تحول من منصة للتعبير عن الرأي الحر، إلى وسيلة لملاحقة وتهديد المغردين من قبل أجهزة الأنظمة القمعية، مشيرين إلى  حوادث تسريب أسماء المغردين وإمداد أجهزة الأمن بهم .

وقال عبد العزيز الحوصلي إن مطالب بتغيير المكتب يأتي بعد "إغلاق حسابات دون تبرير ودون وجه حق وحذف هاشتاقات من الترند وإجبار المغردين على حذف تغريدات لهم وإلا تم إيقاف حساباتهم وتتبع المغردين وكشف هويات حساباتهم الحقيقية" .. مضيفاً: "كل هذا يزيد من رغبتنا في #تغيير_مكتب_تويتر_بدبي وإلا فقد تويتر مصداقيته في المنطقة!".

وقال أبو الخطاب العواضي : "من أجل حرية التعبير عن الرأي .. من أجل سماع صوت المظلومية .. من أجل أظهار الحقيقة #تغيير_مكتب_تويتر_بدبي " .

وقالت الدكتورة إلهام بدر: "ليس مطلباً فئوياً ، أو نخبوياً لكنه مطلب عام تستوجبه متطلبات الحق في حرية التعبير تنادي به الأصوات التي تتعرض لقمع ومصادرة ... حرروا تويتر من سطوة القمع".

ورأت ريم الحرمي أن "إساءة استخدام وسائل التواصل يخلق العداء بين أبناء الشعوب لتصرفات منافية للآداب، ومحاولة بعض الحسابات الإماراتية استغلال وجود المكتب بدبي لبث السموم على الشعوب، كما يظهر أشخاص مقيمين بالإمارات بالإساءة للحكام والشعوب دون تدخل من إدارة مكتب تويتر بإيقاف الحساب".

وقال عبود: إن "إقدام إدارة تويتر على جعل هذه المنصة العالمية أداة بيد الأنظمة القمعية نزع ثقة الملايين بتويتر؛ وإذا ما اقدمت الصين على إنتاج منصة عالمية بحجم تويتر وببرامج تشغيل صينية فسيذهب الملايين إليه ".

كما رأت عفراء الدوسري أن مطالب #تغيير_مكتب_تويتر_سببه هو عدم الإلتزام بالعدل في عرض الهشتاقات من حذف وتغيير وفي كثير من التغريدات المؤثرة حين لاتحمل إساءة لأحد.. متسائلة : لماذا التلاعب ؟ إذاً لابد من تغيير المسار إلى جهة أحق بهذا المنبر الحر ليغرد كل طير بما يحلو له في حدود الحرية والأدب خدمة للدين والوطن".

وطالب ماجد الصفاني: بـ "نقل المكتب إلى دولة ديمقراطية تحترم الحريات وحرية الراي والتعبير .. ولا نستبعد أن المكتب مشارك في عمليات تجسس".

واستغرب على الشافعي أن "الامارات التي لا تسمح لشعبها بحرية الرأي وتقمع أي راي حر وتزج بهم في السجون تتحكم اليوم بمكتب تويتر في دبي والذي يعد نافذة الشعوب العربية للتواصل والتعبير عن الرأي".

وقال ماجد الزهيري: "علامة استفهام كبرى؛ ان يكون مكتب #تويتر الاقليمي في الإمارات البلد المعروف بسمعته السيئة في الوقت الراهن من حيث مصادرة الحريات وانتهاك الحقوق وممارسة العداوة الصريحة مع كل صوت حر يعبر عن رأيه ."