وزراء في حكومة جونسون يهددون بالاستقالة

الأربعاء 09-10-2019 الساعة 10:17 م
وزراء في حكومة جونسون يهددون بالاستقالة

وزراء في حكومة جونسون يهددون بالاستقالة

الدوحة - الشرق

يواجه رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون تمردا جديدا في حكومته مع اتجاه مجموعة من الوزراء للاستقالة، بسبب مخاوف من أنه يقود البلاد في اتجاه الخروج من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق.

وذكرت صحيفة تايمز الأربعاء أن وزيرة الثقافة نيكي مورجان ووزير شؤون إيرلندا الشمالية جوليان سميث ووزير العدل روبرت بوكلاند ووزير الصحة مات هانكوك والمدعي العام جيفري كوكس يدرسون الاستقالة. وقال وزير في الحكومة ذكرته الصحيفة دون أن تورد اسمه إن "عددا كبيرا جدا" من أعضاء البرلمان من حزب المحافظين سينسحبون إذا وصل الأمر إلى الخروج دون اتفاق مضيفة: أن الوزراء حذروا جونسون في اجتماع للحكومة من الخطر "الداهم" لإعادة الحكم المباشر لإقليم إيرلندا الشمالية، وأثاروا مخاوف بشأن دومينيك كامينجز كبير مستشاري جونسون. لعبة حمقاء وقالت الحكومة البريطانية أمس بعد محادثات هاتفية أجريت بين المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل وجونسون إن ميركل تعتقد أن التوصل إلى اتفاق بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي هو "أمر غير مرجح بدرجة كبيرة"، مضيفة: "أعتقد أن الاتحاد الأوروبي لديه حق النقض (الفيتو) ضد ترك بريطانيا للاتحاد الجمركي". ولم تعلق الحكومة الألمانية على الفور بشأن ما قالته بريطانيا، في حين اتهم المتحدث باسم حزب العمال لشؤون خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي كير ستارمر الحكومة المحافظة برئاسة جونسون بمحاولة "تخريب مفاوضات (الخروج من الاتحاد الأوروبي)". وكتب ستارمر في تغريدة له على تويتر "إنها محاولة ساخرة جديدة من جانب الحكومة البريطانية لتخريب المفاوضات".
وأضاف ستارمر أنه "من المهم الآن أكثر من أي وقت مضى أن يتحد البرلمان لمنع هذه الحكومة المتهورة من الخروج بنا من الاتحاد الأوروبي في نهاية الشهر".
وفي السياق نفسه، دعا رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك بريطانيا إلى قول ما تريده بشأن خروجها من الاتحاد الأوروبي، وذلك بعد أن أعلنت لندن عن رأيها بشأن مكالمة هاتفية أجريت بين رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل. وغرد توسك على تويتر قائلا "بوريس جونسون، إن المهم هو ليس الفوز في عملية حمقاء لتبادل الاتهامات، ولكن المهم هو مستقبل أوروبا والمملكة المتحدة، بالإضافة إلى أمن ومصالح شعبنا (الأوروبي)". يذكر أنه لم تتبقَ سوى ثلاثة أسابيع على خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي، إلا أن مستقبل الخروج لا يزال غامضا إلى حد بعيد مع سعي لندن وبروكسل إلى تجنب المسؤولية عن تأخير الخروج أو الانسحاب دون اتفاق. وذلك بحسب "الجزيرة نت".