خصومات "الجمعة البيضاء".. ما قصتها وكيف تستقبلها شعوب مجلس التعاون؟

السبت 30-11-2019 الساعة 9:23 م
خصومات

خصومات "الجمعة البيضاء".. ما قصتها وكيف تستقبلها شعوب مجلس التعاون؟

الدوحة - بوابة الشرق

    
تشهد الأسواق في العالم العربي في شهر نوفمبر من كل عام ما يعرف باسم "الجمعة البيضاء"، وفيه تقدم المتاجر خصومات كبيرة لعملائها.

ما هي قصة الجمعة البيضاء؟
قام أحد مواقع التسوق الإلكتروني في العالم العربي بإطلاق مبادرة الجمعة البيضاء عام 2014 رداً على ما أطلق عليه بـ "الجمعة السوداء" في أسواق أوروبا والولايات المتحدة، وتم اختيار اللون الأبيض بدلا من الأسود نظرا لخصوصية يوم الجمعة لدى شعوب المنطقة.

وتوضح "بي بي سي" أن "الجمعة البيضاء" تتزامن مع الجمعة الأخيرة من نوفمبر من كل عام، وتتجاوزها لتكون موسماً خاصاً للبيع.

فببساطة تعد الجمعة البيضاء هي أكبر موسم مبيعات في منطقة الشرق الأوسط وقد لا تقتصر على يوم واحد كما هو الحال في الجمعة السوداء، فإحدى شركات التسويق الإلكتروني في المنطقة التابعة لشركة أمازون جعلت التخفيضات في الفترة من 11 إلى 13 نوفمبر، وفي الفترة من 23 إلى 29 نوفمبر الجاري.

كيف يستقبلها مجلس التعاون؟
وتحتفي دول مجلس التعاون الخليجي على نحو خاص بالجمعة البيضاء وهو موسم التخفيضات التي تقدم فيه مواقع التجارة الإلكترونية في المنطقة خصومات كبيرة تصل إلى 80 في المائة.

وفي لبنان ومصر أيضاً ثمة احتفاء بالجمعة البيضاء حيث تقدم أغلب المتاجر عروضا وتخفيضات وخصومات كبيرة على بضائعها.

وهناك أيضاً موقع التجارة الإلكترونية Goldenscent الذي يحتفي به في المنطقة باسم الجمعة الذهبية ويجعله حدثا كبيرا للمتسوقين عبر الإنترنت في المنطقة.

أما ما يصطلح عليه في الغرب بـ "الجمعة السوداء" فهو يوافق يوم الجمعة الذي يأتي عقب "عيد الشكر" الأمريكي والذي يصادف آخر يوم خميس في شهر نوفمبر، وطرحت العديد من القصص حول أصل التسمية، منها الأزمة المالية التي تتعلق بانهيار سوق الذهب في الولايات المتحدة في 24 سبتمبر عام 1869.
وفي عام 1961 عملت المتاجر في فيلادلفيا على تغيير هذه الصورة السلبية فأطلقوا اسم "الجمعة الكبيرة" ولكن جهودها لم تنجح.

وفي ثمانينيات القرن الماضي وجد التجار في أمريكا وسيلة لبث الحياة في الجمعة السوداء وجعل النظرة لهذا اليوم إيجابية في نظر زبائنهم وكانت النتيجة هي تحول المتاجر في الولايات المتحدة في الجمعة التي تأتي عقب عيد الشكر من الخسائر للأرباح.
ومن الولايات المتحدة انتشر الأمر في أوروبا أيضاً.
ويتزاحم الناس على المحال التجارية للتسوق في عدد من دول العالم على رأسها الولايات المتحدة الأمريكية للتسوق في هذا اليوم.