• 127531
  • 205

أمن مركز التصاريح.. شكراً

لأننا نعيش أجواء كأس الخليج الرابعة والعشرين على أرضنا وبمشاركة الجميع؛ وأعني جميع المنتخبات الخليجية الثمانية، إلا أنني أجد نفسي وأنا في وسط معمعة إصدار التصاريح الإعلامية لمئات من الإعلاميين المرافقين لمنتخباتهم وقضائي ما يزيد على 15 ساعة يومياً في سرعة إصدار هذه التصاريح لكافة الصحفيين والمصورين على اختلاف جهاتهم الإعلامية، لذا لا أملك هذا الوقت سوى أن أوجه جل مقالي اليوم لرجال الأمن واللجان الأمنية على العموم التي تواكب تنظيم هذه البطولة بجد وسهر وتسهيل على الجميع من خلال إجراءات أمنية شفافة تضمن للجميع حضور المباريات والاستمتاع بمشاهدتها على النحو الأمثل، وشخصياً فإنني عملت منذ أن طرحنا نظام تسجيل كافة الإعلاميين سواء داخل قطر أو خارجها على حصر الأعداد والموافقة عليهم بعد إخضاع هذه الطلبات لإجراءات أمنية سريعة تعطي الموافقة النهائية على إصدار البطاقات لأصحابها مع مجموعة رائعة من أفراد الأمن وتحديداً من قوة (لخويا ) الذين يعملون نهاراً وليلاً لإعطاء الموافقات الأولية والرئيسية لطباعة التصريح وعلى رأسهم النقيب علي السويدي والملازم أول عبدالله المناعي اللذين يديران مركز التصاريح لجميع العاملين في هذه البطولة على اختلاف جهاتهم وتخصصات عملهم ومن ضمنهم الإعلاميين الذين أتولى شخصياً مهمة استقبال طلبات تصاريحهم والموافقة عليها لتتم طباعتها ومنحها إياهم ليمارسوا عملهم المنوطين به بكل يسر وسهولة، وعليه فإن الشكر اليوم يجب أن يتقدم لمثلهما ولفريقهما الأمني المحترف الذي يواصل الليل بالنهار لإتمام عملهم بالصورة التي تعطي انطباعاً ودياً عن لجان الأمن التي تتولى مهمة تسيير أي بطولة في قطر لبر الأمان وجعل التنظيم بأكمله تحت كنترول لا يحيد يميناً ولا يساراً لنصل بعدها إلى السمعة العالمية التي تحظى بها قطر وهي بلد البطولات الناجحة والآمنة.
وللأمانة فقد التقيت بعشرات العشرات من الإعلاميين من كافة دول الخليج المشاركة في كأس الخليج المقامة حالياً في قطر والتي تنتهي في الثامن من ديسمبر الحالي، والجميع أشاد بصورة رجال الأمن والذين يستقبلون الجميع، جماهير كانوا أم إعلاميين ومنظمين وحتى من شركات الضيافة والنظافة بابتسامات بشوشة واستقبال لين وتفتيش ميسر وكل هذا يسير بسرعة متناهية يمنع أي اكتظاظ سواء بالشوارع المؤدية إلى الملاعب أو إلى داخل بوابات هذه الملاعب التي يسهل على الجميع أخذ أماكنهم فيها ولذا لا تستغربوا إن قلت أنا شخصيا شكرا لرجال الأمن في بلادنا على أدوارهم المهمة في تنظيم أي مناسبة أو احتفالية أو بطولة عالمية تعقد هنا أو تقام، ويكون لهؤلاء الدور الأبرز في نجاحها.. شكراً لكل رجل أمن مهما كان دوره أو منصبه في نجاح هذه البطولة الخليجية وبعدها كأس العالم للأندية وسيكون النجاح حليفنا بإذن الله.
النقيب علي السويدي والملازم أول عبدالله المناعي وكافة أفراد فريقهما في مركز التصاريح شكراً شكراً لكم من القلب.
◄ فاصلة أخيرة:
رجال قطر المجهولون أنتم بالنسبة لنا شمس يصعب إخفاؤها.

ebalsaad@gmail.com